برامج مقترحة لتنمية مهارات الدراسة ومهارة الكتابة
قراءة عرض وتلخيص لبحثين جامعيين غير منشورين
أجمع عدد من الباحثين على أنَّ مهارات الدراسة هى : "مجموعة من الأساليب يستخدمها المتعلمون للحصول على المعلومات وتنظيمها بصورة تُيسِّر تذكرها واستيعابها وحسن الإفادة منها , وقد أبرزت هذه التعريفات أن أهم هذه المهارات هى استخراج الفكرة الرئيسة والفرعية وكتابة العنوان المناسب للنص , والتخطيط وتدوين الملحوظة , والتلخيص , والخريطة الدلالية , والكشف فى المعجم"(1)
وتوصل عدد من الدراسات إلى بعض العوامل التى تساعد على نجاح مهارات الدراسة , ومن هذه العوامل : شمول واتساع مهارات الدراسة , وتوفير فرص التدريب على محتويات البرنامج , والدافعية , وتقديم مواد تعليمية مناسبة لحاجات المتعلمين , والتعليم المنظم
برامج مقترحة لتنمية مهارات الدراسة
ومن الأبحاث التى سعت إلى اقتراح برامج لتنمية مهارات الدراسة , البحث الذى أعده الباحث : أسامة زكى السيد على لنيل الدكتوراه فى التربية قسم المناهج وطرق التدريس , بإشراف : أد سعيد عبده نافع و أد. نادية أحمد طوبا و د طاهر على علوان
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكر الباحث من هذه الأبحاث : (مصطفى إسماعيل موسى 1989 , لورنس بسطا 1995 , وعلى حسين اللقانى , وعلى أحمد الجمل 1999 )
وكان عنوان البحث "فاعلية برنامج مقترح قائم على التكامل بين مهارات القراءة والكتابة فى تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها فى تنمية مهارات الدراسة" وقد صدر البحث فى العام 2005
وقد هدف البحث إلى معرفة مدى فاعلية برنامج قائم على التكامل بين مهارات القراءة والكتابة فى تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها فى تنمية مهارات الدراسة
واقتصرت الدراسة على الطالبات الماليزيات الدارسات بكلية الدراسات الإسلامية والعربية , واقتصرت الدراسة على عدد من مهارات الدراسة تتمثل فى :
1- مهارات تحديد المعلومات "المقروء" وهى : عنوان النص – تحديد الفكرة الرئيسة – تحديد الفكرة الفرعية
2- مهارات تنظيم المعلومات "المكتوبة " وهى : تخطيط المقروء – تدوين الملحوظة – إعادة الصياغة – التلخيص – الخريطة الدلالية
3- مهارات تجود الأداء القرائى والكتابى , وهى : علامات الترقيم – الروابط السياقية – الكشف فى المعجم
الإطار النظرى
فى الإطار النظرى تناول الباحث : مفهوم مهارات الدراسة وقوائمها, مع شرح وافٍ لكل مهارة , ومن خلال الدراسات السابقة قام الباحث بتحديد ما يفيده بحثه من خلال سلوكيات التدريس , وكان أهمها : السؤال التمهيدى , وشرح المعلم جزئيات المهارة مع توفير تدريبات متنوعة وإتاحة الفرصة لكل متعلمة كى تمارس على انفراد التدريب على المهارة المطلوبة , وتوفير تدريبات منزلية
وتناول الباحث أهم وسائل تقويم مهارات الدراسة ومنها : اختبار قياس الاستعداد وطرق المذاكرة الذى صممه ميشال وزميرمان 1972 , وقائمة عادات الدراسة تأليف هولزمان وقائمة استراتيجيات التعلم والاستذكار من تصميم وينستون وآخرون عام 1990 , وغيرها من وسائل التقويم , وبعد عملية فحص وتقويم لهذه الوسائل اقترح الباحث استخدام اختبار يتضمن أسئلة موضوعية وأخرى مقالية وفقا لطبيعة المهارة المراد قياس نموها لدى المتعلم
كذلك تناول الباحث أهم مداخل تعليم اللغة للناطقين بغيرها , وهى : المدخل التكاملى , ومدخل التدريس القائم على المحتوى , وأكد الباحث نجاح المدخل الثانى فى تعليم اللغة العربية معللا ذلك بأنه -أى المدخل- ساعد فى التغلب على صعوبة اللغة العربية لدى الدارسين الأجانب , كما ساعد فى التغلب على تكوين الاتجاه السلبى ضد اللغة العربية
منهج الدراسة
وقد تطلبت طبيعة الدراسة والأغراض المستهدفة منها أن تتم معالجتها بالنهج التجريبى ذى المجموعتين التجريبية والضابطة . وذلك لمعرفة تأثير البرنامج المقترح فى تنمية مهارات الدراسة لدى عينة الدراسة وكذلك ضبط العوامل الأخرى فى نتائج الدراسة
وهدفت المعالجة التجريبية لأدوات الدراسة إلى الحصول على البيانات التجريبية المتعلقة بالفرق بين تحصيل عينة الدراسة ممثلة فى المجموعة التجريبية التى تدرس البرنامج المقترح والمجموعة الضابطة التى لا تتعرض لبرنامج مهارات الدراسة المقترح , ثم يطبق على المجموعتين تقويم قبلى / بعدى , تعالج بياناته إحصائيا بغية استنتاج النتائج
التحليل الإحصائى ونتائج الدراسة
عامل الباحث جميع الفروض –إحصائيا- على أنها فروض صفرية , وقبِل الدلالة الإحصائية عند مستوى 0.05 , وتمت المعادلة الإحصائية من خلال معادلة ت test المرتبطة , ومعادلة ت test المستقلة , ومعادلة بلاك لقياس فاعلية البرنامج
كان السؤال الرئيس : ما فاعلية البرنامج المقترح فى تنمية مهارات الدراسة لدى أفراد عينة الدراسة ؟
وتطلبت الإجابة عن هذا السؤال اختبار صحة فروض الدراسة :
الفرض الأول : لا يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى 0.05 بين متوسطى درجات أفراد المجموعة الضابطة والتجريبية فى التطبيق البعدى
ويتفرع عن هذا الفرض عدد من الفروض :
· لا يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى 0.05 بين متوسطى درجات أفراد المجموعة الضابطة والتجريبية فى التطبيق البعدى فى المهارات الآتية : (الأفكار الرئيسة – الأفكار الفرعية – كتابة العنوان – الكشف فى المعجم – تخطيط المقروء – علامات الترقيم – تدوين الملاحظات – التلخيص – إعادة الصياغة – استخدام الخريطة الدلالية – الروابط السياقية )
وللتحقق من الفرض الرئيس وما يتفرع عنه قام الباحث بما يلى :
1- رصدت درجات كل طالبة فى المجموعة التجريبية فى الاختبار البعدى .
2- حُسِب المتوسط والتباين لدرجات هؤلاء الطالبات فى كل مهارة تضمنها الاختبار , وكذلك الاختبار ككل
3- حُسِبَت قيمة ت لمتوسطين مستقلين لكل مهارة على حدة وكذلك الاختبار ككل
وقد اتضح أن قيمة ت دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة 0.01 بالنسبة لكل مهارة من مهارات الدراسة التى تضمنها الاختبار , وكذلك الاختبار ككل ما يدل على وجود فرق جوهرى بين متوسطى درجات أفراد المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة فى التطبيق البعدى لاختبار مهارات الدراسة لصالح التطبيق البعدى لكل مهارة وللاختبار ككل
وبهذه النتيجة يرفض الفرض الصفرى السابق , ويقبل الفرض البديل , ومضمونه : " يوجد فرق ذو دلالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة فى التطبيق البعدى لصالح المجموعة التجريبية , وتؤكد هذه النتيجة نمو هذه المهارات لدى أفراد المجموعة التجريبية نتيجة تعرضهم لبرنامج مهارات الدراسة المقترح
الفرض الثانى : لا يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى 0.05 بين متوسطى درجات أفراد المجموعة التجريبية فى التطبيق القبلى والبعدى
ويتفرع عن هذا الفرض الثانى : الفرض التالى :
· لا يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى 0.05 بين متوسطى درجات أفراد المجموعة التجريبية فى التطبيق القبلى والبعى فى المهارات الآتية : ( فهم المقروء – الأفكار الرئيسة – الأفكار الفرعية – كتابة العنوان – استخدام المعجم )
وللتحقق من الفرض الرئيس وما يتفرع عنه قام الباحث بما يلى :
1- استخدم اختبار t.test لمتوسطين مرتبطين
2- رُصِدَت درجات كل طالبة فى المجموعة التجريبية فى الاختبار القبلى والاختبار البعدى
3- حُسِبَ فرق متوسطى التطبيق القبلى والبعدى لأفراد المجموعة التجريبية ومربعات انحرافات الفروق عن متوسط كل مهارة على حدة وكذلك الاختبار ككل لكل طالبة
4- بالكشف عن قيمة ت الجدولية عند درجات حرية ن-1 تبين أن قيمة ت المحسوبة للمهارات ككل (21.54) ≥ أكبر من قيمة ت الجدولية . ما يتأكد معه وجود فرق ذى دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى التطبيق القبلى والبعدى لصالح التجريب البدى
بهذه النتيجة يرفض الفرض الصفرى السابق ويقبل الفرض البديل ومضمونه : " يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى 0.01 بين متوسط درجات التطبيق القبلى والبعدى لأفراد المجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدى
وهذه النتيجة تؤكد نمو هذه المهارات الرئيسة وجزئياتها لدى الطالبات نتيجة دراستهن ببرنامج الدراسة
الفرض الثالث : يتصف البرنامج المقترح بالفاعلية فيما يختص بتنمية مهارات الدراسة لدى أفراد المجموعة التجريبية
وللتأكد من صحة هذا الفرض استخدم الباحث معادلة بلاك لحساب نسبة "معدل الكسب" لدى المجموعة التجريبية , حيث قام الباحث بالتعويض فى المعادلة فاتضح أن برنامج مهارات الدراسة المقترح فعال فى تنمية مهارات الدراسة لدى المجموعة التجريبية
تنمية مهارات الكتابة
كذلك اهتم عدد من الباحثين باقتراح بعض البرامج لتنمية الكتابة لدى الطلاب , ومن هذه الأبحاث , البحث الذى أعدته عزة محمد البندارى عبد الله , بإشراف أد ميسون سعد صالح , د طاهر على حسن علوان , وحمل البحث عنوان " أثر التدريب على استخدام استراتيجيات التعلم فى تنمية مهارات الكتابة لدى طلاب الصف الأول الثانوى " , وصدر البحث فى العام 2005
الإطار النظرى
فى الإطار النظرى , وفى الفصل الثانى المعنون "مهارات الكتابة" تناولت الباحثة عددا من العناصر منها : ماهية الكتابة وتعريفاتها المختلفة حيث عرضت الباحثة تعريفات كل من أحمد زكى صالح , وحسن شحاته , ومصطفى عبد العال , وعرفت المهارة بأنها "سلوك يتسم بالاتقان وسرعة الإنجاز وقلة الجهد , وتحتاج عمليات عقلية مختلفة كالربط والتصنيف , والتحليل والتركيب وتحديد العلاقات " , كذلك تناولت الباحثة تطور الكتابة ومداخل تدريسها وعلاقتها بفنون اللغة الأخرى وأهميتها وصعوباتها وأنواعها ومهاراتها .
وتناولت الباحثة إنتاج النصوص حيث عرضت لمفهوم النص , والعناصر التى تشكل الخطاب الجيد , ومراحل إنتاج النصوص , والمعنى وأهميته فى الكتابة
وقدم البحث التعريف التالى للنص :"مجموعة من البنى المترابطة التى يمكن تحليلها إلى معانٍ واضحة , ويعنى ذلك أن النص هو البيئة التى تلتقى فيها العناصر اللغوية مع العناصر غير اللغوية ليخدم غرضا وظيفيا هو تحقيق التواصل بين مرسل ومستقبل"
وتناول البحث سبعة معايير لا يكون النص نصا إلا بها , وهى المعايير التى أشار إليها Dresslar & DeBeau grand وهذه المعايير هى :" السبك , والحبك , القصد , القبول , الإعلامية , والمقامية , والتناص "
وذكرت الباحثة مراحل إنتاج النصوص , وهى : مرحلة التخطيط , ومرحلة التجويد , ومرحلة التطوير , ومرحلة التعبير
وأكدت الباحثة على أن "قراءة النص ومحاولة فهمه بعث له من جديد وإحياء له من عالم الركود والسكون إلى عالم الحياة والحركة , فالقارئ الفاعل هو الذى يعيد بناء ما خلفه النص من تصورات فى شبكة منسجمة الخيوط"
وقد تناولت الباحثة "المعنى ومفهومه ومدى أهميته فى الكتابة" وذلك انطلاقا من الصلة بين الكتابة والمعنى , إذ تعد الكتابة عملية خلق له ليصل إلى المتلقى فى وضوح
وفى هذا الصدد أكدت الباحثة أن "فهم المعنى له أهمية خاصة للكاتب ، لأنه وسيلة التعبير عما يريد قوله , , ولذا من الأهمية تدريب المتعلمين على كيفية استنطاق النصوص وفهم دلالاتها عن طريق توظيف ما يعرفونه من قواعد نحوية , تجعلهم يحللون بنية النص وصولا إلى معناه ما يؤدى إلى فهم أفضل يتم الوصول إليه ذاتيا"
وذكرت الباحثة النظريات التى حاولت تفسير المعنى وأهمها : النظريات العقلية , والنظريات الإشارية , والنظريات الشرطية السلوكية , والنظرية التصورية , والنظرية السياقية , ونظرية المجالات الدلالية , ونظرية تشومسكى , ونظرية الحالة النحوية
ومن خلال تناولها لهذه النظريات والموازنة بينها خلصت الباحثة إلى أن الكتابة تنظيم مكون من عدة عناصر , ولا يمكن دراسته إلا من حيث هو هو كل متكامل
وفى الفصل الثالث المعنون "استراتيجيات التعلم" عرضت الباحثة لمفهوم استراتيجية التعلم وعلاقتها بمهارات الكتابة , وأهم الأسس النظرية لها , ثم ذكرت السمات الأساسية لاستراتيجيات التعلم وأهميتها فأوضحت أنها تسمح للمتعلمين بأن يكونوا أكثر وعيا باستخدام الاستراتيجية , وأنها أفعال واعية تصبح آلية بعد فترة من التدريب , وأنها ليست مرئية ولا تخضع دائما للملاحظة المباشرة , وأنها تتسم بالمرونة وتسمح للمتعلم بأن يكون موجها لذاته وتسهم فى تحقيق كفاءة التواصل
ثم عرضت الباحثة لأهم تصنيفات استراتيجيات التعلم , ومنها : تصنيف Bialystock وتصنيف CHamot وتصنيف Block وتصنيف Oxford
منهج الدراسة
وقد تطلبت طبيعة الدراسة والأغراض المستهدفة منها معالجتها بمنهج يتكامل فيه كل من الوصف , والتحليل , والتجريب , وقد تمثل الوصف فى جمع البيانات والمعلومات من خلال فحص الأدبيات المتاحة عن الكتابة واستراتيجيات التعلم , كما ينصب الوصف والتحليل على وصف الأدوات المستخدمة فى الدراسة , أما التجريب فقد تمثل فى إجراءات تنفيذ البرنامج وقياس أثر ذلك فى تنمية مهارة الكتابة , وما يتطلبه ذلك من ضبط العينة والقياس القبلى والبعدى وإجراءات التنفيذ وتحليل النتائج
واعتمدت الدراسة على التصميم التجريبى ذى المجموعة الواحدة حيث يعتمد هذا التصميم على ملاحظة أداء المفحوصين قبل وبعد تطبيق متغير تجريبى ثم قياس مقدار التغير الحادث فى الأداء بعد ذلك , وشملت عينة الدراسة مجموعة من بين طلاب الصف الأول الثانوى بمحافظة الإسكندرية , وضمت العينة 214 طالبا وطالبة ممن حضروا جميع الاختبارات واللقاءات الخاصة ببرنامج التدريب
متغيرات الدراسة
1- متغير مستقل: ويتمثل فى تدريب طلاب الصف الأول الثانوى على استخدام استراتيجيات التعلم وفقا لخطوات برنامج الدراسة , وما تضمنه من معالجات تجريبية مختلفة
2- متغير تابع : ويتمثل فى مهارات الكتابة كما يقيسها مقياس مهارات الكتابة المُعَد للقياسين : القبلى والبعدى
3- متغير وسيط : ويتمثل فى خبرة وتكافؤ المعلمين القائمين على التدريب فى البرنامج
4- متغير تصنيفى : ويتمثل فى عامل الجنس , إذ اشتملت العينة على بنين وبنات
أدوات الدراسة , وهى من إعداد الباحثة
· مقياس أثر التدريب على استخدام استراتيجيات التعلم لتنمية مهارات الكتابة
· برنامج التدريب على استخدام استراتيجيات التعلم لتنمية مهارات الكتابة
· دليل معلمى اللغة العربية القائمين على تدريب الطلاب عينة الدراسة
التحليل الإحصائى ونتائج الدراسة
استخدمت الباحثة المعادلات الإحصائية الآتية :
1- معادلة تحديد الزمن المناسب للقياس
2- معامل السهولة
3- معامل التمييز للمفردة
4- معادلة كيودور ريتشاردسون
5- معادلة ألفا كرونباخ
6- معادلة الصدق الذاتى
7- معادلة "ت" لدلالة الفرق بين متوسطين مرتبطين
8- معادلة "ت" لدلالة الفرق بين متوسطين غير مرتبطين
9- معادلة حجم الأثر
10- معادلة مربع إيتا
11- معادلة حجم التأثير
12- أسلوب تحليل التباين
تمَّ صوغ الفرض الرئيس العام للدراسة للتعرف على فاعلية البرنامج فى الأداء الكلى لمهارات الكتابة , وكان كما يأتى :
"يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى ≤ 0.05 بين متوسطات درجات الطلاب عينة الدراسة فى التطبيق القبلى , ومتوسط درجاتهم فى التطبيق البعدى لمقياس مهارات الكتابة لصالح التطبيق البعدى"
ولاختبار الفرض السابق استخدم اختبار ت test لبيان مدى النمو فى الأداء البعدى للمجموعة التجريبية فى أداء مهارات الكتابة ككل , وقد أسفت النتائج عن البيانات الموضحة بالجدول الآتى :
الفرق بين متوسطى درجات طلاب المجموعة التجريبية فى التطبيق القبلى والبعدى على مقياس مهارات الكتابة
|
| العدد | مجموع المتوسطات | مجموع الانحرافات | قيمة ت | درجات الحرية | الدلالة ومستواها |
| قبليا | بعديا | قبليا | بعديا | قبليا | بعديا |
| مهارات الكتابة | 214 | 203.80 | 245.97 | 36.51 | 36.25 | 1.98 | 58.49 | 213 | دالة عند مستوى ≤ 0.05 |
يتضح من الجدول السابق أنه توجد دلالة إحصائية عند مستوى ≤ 0.05 لصالح التطبيق البعدى لمقياس مهارات الكتابة ككل , حيث إن قيمة ت الجدولية = 1.98 , وقيمة ت المحسوبة = 58.49
وتؤكد هذه النتيجة صحة الفرض الرئيس العام للدراسة , وهذا يؤكد فاعلية البرنامج وتأثيره الإيجابى فتنمية مهارات الكتابة